حيرة
بظلام الليل وهدأته
حاولت هروبا بشجوني
فنجان القهوة جالسني
أعطاني ما لم تعطيني
حسناء بنظرتها شرك
يصطاد جيوش محبين
وظروف العيش تؤرقني
وهدوء الليل يواسيني
يبعث في نفسي عاصفة
تحرق أفكاري تنفيني
فأعود ولا أملك إلا
قلما أشكوه و يشكوني
أمسك بالقلم وأتركه
ليصير الورق يناديني
في صمت بات يمزقني
وهدوء صار يناجيني
مالي أأصيح بلا ردٍّ
والرجع لهيب يكويني
هل ذنبي إن كنت وحيدا
أمضي أيامي وسنيني
أمشي في درب حيرني
ألقاه بتعبي يرميني
ضلَّت أسئلة القلب هدى
وظفرت بما لم يرضيني
لملمت معاني كلمات
غاصت في قلبي المسكين
لحَّنها قدر ردَّدها
حزنا في نغم مجنون
وطربت بما غنيت فيا
كلماتي هيا داويني
ألقى أحلامي تائهة
أجمعها في لحظ عيوني
أشتات حياتي أجمعها
أنثرها في جوف سكوني
لن أمضي الليلة في درب
أنهيه بفكر مطعون
حتى إن غلب الشوق دمي
فالحب رفيق يهديني
حتى لو أن القلب شكا
من جرح دام يسليني
احترت وفكري أتعبني
وسمعت النوم يناديني
بظلام الليل وهدأته
حاولت هروبا بشجوني
أنزلت شراعي مبتعدا
فلمحت فراشي يغريني
رجائي قواس
8 أغسطس 2008 في الساعة 3:41 م
رائعة …ابكتني ….بدها جيتار !!! او عود