في بعض الغيرة

أراك في الركن وحدك جالسة وذات الكتاب الأبيض الغلاف بين يديك، فأشعر بالغيرة نعم أشعر بالغيرة منه، وأتمنى أن أكون هو، كي اكون عبد يديك تقلب صفحاتي بتلك التؤدة كل حين، وبروية تدونين علي ملاحظاتك الغالية.

ولو تعلمين كم يستفزني عندما يغالبك النعاس و تتوتر يداك مداعبة زوايا صفحاته بارتباك، وتواصلين مقاومة التعب، حتى إذا ما تغلب عليك النوم ألقيت نفسك في أحضانه وألقيتني بمرجل الغيرة، و آه كم أنت جميله.

بينما أنا على ضعفي مصلوب أشاهد وجعي وأستشعر المتعة التي ستعتريني بينما أمزق ذلك الكتاب، ترفعين رأسك هوناً… أصابعك تتخلل شعرك … تحل ربطة الشعر وتعيد عقدها، فترجني الزلازل وتضربني الأعاصير، وأنت….آه كم أنت جميلة.

ما زلت سادراً في الغيرة أغار وأغار وأغار … اليوم من الكتاب وغدا من شعرك وبعد غد من أصابعك ثم منك فمني. تبعثر رياح الأفكار أوراق روحي بينما أنشغل في مراقبة خصالك المميزة و ملاحظة التفاصيل الدقيقة منك والغيرة تواصل قضمي! أما أنت… فألف آه كم أنت جميله.

رجائي قواس

تعليق واحد على “في بعض الغيرة”

  1. بحر Says:

    حلوة كتيييييييييييييييير

أكتب تعليقاً