ما أسخفني
جئت من مكان ما، وظننت حيناً أن التزحلق على قوس قزح ممكنٌ في الصيف، لكني سرعان ما أدركت أنه أعلى بكثير من الجبل الذي تسلقته لامتطيه من عليه.
خجلت كثيراً، مما اضطرني لحلاقة لحيتي دون النظر في مرآة، وغادرت من الباب الخلفي للمجمع السكني، ومضغني الخجل تماما كحبي الأول.
أغلقت كتاب أمنياتي وعدت أدراجي للبلورة التي عشت فيها، ورياح الذكريات تدغدغني بلؤم، فأنا لم أعد أحفل باللون الأخضر على الشجر، كما لم تعد تربكني نهايتي المحتومة.
ومما زاد يقيني أني رأيت قطار الأحلام العجيب يغادر موقوتاً على سكة خيال وردية…. فابتسمت لانعدام حيلتي.
رجائي قواس
19 فبراير 2008 في الساعة 4:22 ص
حلوة
24 مارس 2008 في الساعة 2:42 م
3ala rasi ya man bardo ana as5af menak la2ne kont mfker heek