حَكايا عربية
حكاية الشرف … حكاية من التاريخ العربي فقط
حاور الشيطان عربياً ذات مرّة محاولاً اكتشاف الأمور التي تجعل العربي البليد يثور … فقال له:
الشيطان: رفعت حوادث السير أعداد المآسي في بلدك
العربي: الله لا يردنا
الشيطان: رفعت الحكومة الرواتب ولم يرفع مديرك راتبك
العربي: جميلتو ع حالو
الشيطان: رفعت الحكومة الضرائب والجمارك عن بعض السلع ولم يخفض التجار الأسعار
العربي: ع بوز الصرماي
الشيطان: رفع العرب أيديهم عن الدفاع عن أنفسهم
العربي: أريح
الشيطان: رفع العرب أيديهم عن أهالي غزّة
العربي: اللهم نفسي
ملّ الشيطان من بلادة العربي وأراد أن يغير الموضوع فقال مازحاً
الشيطان: رفع الهوى دون قصد تنورة أختك
العربي: والله لأطخها وأطخو …. عديمة شرف هاي
ومن يومها يا أبنائي صار الشرف غالي … والهوى غلاب
رجائي قواس
18 فبراير 2008 في الساعة 9:34 ص
ااااااااخ من العرب اخ
واخ منك يا رجائي شو انك رهيب ,, صبتها على الوجع
18 فبراير 2008 في الساعة 4:50 م
فعلا …. لا يهب العربي إلا عند الشرف … فأمه وأخته وقريباته - إن جاز التعبير - قرون من الفلفل الحار …. وكرامته ونفسه أصبحتا في الثلاجة ….. فحيّ على الشرف
مشكور يا صديقي
@};-
ANoOoS
26 فبراير 2008 في الساعة 1:27 ص
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها نعم صحيح
7 مارس 2008 في الساعة 8:53 ص
عنجد حلوه كتير……….وعنجد حكايا عربيه
18 يونيو 2008 في الساعة 1:05 م
looooooooooooooooooool