إمساك كتابي
هذه أطول فترة تمر علي دون أن أكتب أي شيء جديد، فأنا بالفعل مصاب بإمساك كتابي وسيفون عقلي لم يعمل منذ حين، فكل المحاولات التي كنت أختلي بها مع نفسي محاولاً الكتابة كانت مجرد ساعات من الضغط الشديد على نفسي، أخرُج منها محمرّ الوجه من شدة الضغط دون إفراز أية تقيّحات لمشاعر لابد من مسحها بورق غير صحي.
حالة الإمساك الكتابي هذه نزلت بي بمجرد قراءة الصفحة الأولى من صحيفة أردنية ثم قراءة الصفحة الأخيرة منها، حيث بدأت أشعر حينها بالتلبُّك الفكري الحاد، ففي الصفحة الأولى تحقيقات لوقائع صفقات من شأنها أن تترك علامة تشبه إلى حد كبيرعلامة مطعوم الكزاز التي على الكتف الأيسر لكل مواطن أردني، بينما على الصفحة الأخيرة صورة لعارضة أزياء يابانية ترتدي معطفاً من الفرو.
ومن أحد مسببات التلبُّك الفكري أيضاً علاقتي العاطفية التي تشبه إلى حد كبير وضع القدم اليمنى بماء بارد جداً ووضع اليسرى بماء مغلي، مما يجعل الدماغ يتلقى رسائل سريعة جداً وغير مفهومة تماماً كرسائل شاشات قنالات الأغاني.
أما أكبر مسبب للتلبُّك الفكري لدي هو انخفاض سعر النفط عالمياً وعدم انخفاضه في الأردن، على الرغم من أن قرار تحرير أسعار مشتقات النفط كان للتماشي مع الأسعار العالمية، لكن يبدو أن مثل (الغالي يرخصلك) يَشترط أن يكون الطرف الأول أردني الجنسية والثاني أجنبي.
الإمساك الكتابي حتّم علي الابتعاد عن مسببات التلبُّك الفكري واللجوء إلى ملينات فكرية من خلال قراءة كوكتيلات وسلطات أدبية قابلة للهضم، لعلي أرفع سيفون عقلي فيتصل بي صديق معجب بمقالي الجديد يقول لي … شوفيتم.
رجائي قواس
21 أبريل 2008 في الساعة 3:32 م
هو الذهول يا صاح. التعجب من أنك تقرأ ما يظهر لك فداحة الفجيعة و في ذات الوقت تنظر حولك لترى القطاع تبحث عن كلئها.
هو الذهول اللعين, الذي يسلب قدرتك على التواصل مع اللسان و اليدين. هو البحث عن الذات التي ستخصخص يوما ما رغما عن انفي و انفك
هو الرصاص.. البرتقات.. الذكريات..
و حتى وقته, أنصحك ب”أحمد العربي” و بعض الترانيم ل لينا شماميان. إن سرقت منا القدرة على المشاركة, لن تسلب القدرة على الاشتراك..
و يدي تحيات الزهور.. و قنبلة!
21 أبريل 2008 في الساعة 3:46 م
Its really fabulous Rajae
21 أبريل 2008 في الساعة 3:51 م
شوفيتم.
21 أبريل 2008 في الساعة 11:46 م
مقال معبر رجائي بس انا ما راح احكيلك شوفيتم لانو ازه بحكيلك اياها معناها عم بدعي عليك بالتَلبد وعدم المبالاه بالاحداث الي عم بتسير، الي صار عندك صدمه من الواقع خصوصا في السنه الاخيره، المعظم صارت عندو هيك صدمه واثرت على قدراتو ،الاحداث القاتله الي صارت وعم بتسير اثرت من ناحيه نفسيه واخمدت الموهبه الي عندك بضع ايام، بس لازم ما تقطع كتاباتك ولازم اضلك تكتب وما حد راح يساعدك بالتغلب على هذه الصدمه سوا عقلك ،موهبتك ،قلمك وورقتك اطلقهم يا رجائي ولا تصيبهم بالخمول ويصبح حالهم كحال الكثيرين ويجب عليك ان تحاول ان تستغل هذه الاحداث اللعينه وتكرسها في ملَكة كتاباتك ووحيك .
شكرا الك وبتمنى انضل انشوف كتاباتك الرائعه الي بتعبر عن الاغلبيه.
22 أبريل 2008 في الساعة 1:27 ص
this z the first time 2 read ur articles, i really like it. Go ahead ya mobde3.
shofitom
22 أبريل 2008 في الساعة 5:41 ص
شوفيتم سيدي D:
22 أبريل 2008 في الساعة 8:09 ص
ومني كمان شوفيتم P:
22 أبريل 2008 في الساعة 8:54 ص
هاد هوو لازم نحط المقال على الصفحة الرئيسية.
رائع يا صديقي.
22 أبريل 2008 في الساعة 9:56 ص
شوووووووفيتم أخيراً
أولاً تجنب تمزيق الورقة أو تسكير الnotebad من غير save، تابع وأكتب من جديد بنائاً على مسودات متتالية …. لا تلغي الفكرة، لازم تطلع عشان يطلع إلى بعدها وألا بتسكر وبتمنع غيرها يطلع. ومعلش لو كان ألي طالع مش بهالمستوى… أنشرها، مقالاتك معظمهن أفضل من ممتاز والسيء منها جيد جداً وكلها منقرأها للآخر.
حتى الآن أنتا الوحيد بأسلوبك بدور على غيرك وما بلاقي
وعندي خبر حلو… انا استقلت من شغلي عشان اتفرغ لمواهبي الي منها الكتابة..، وجعلي ما حوشت فلوس، المهم اتخلص من الإمساك الي صرله معي أكثر من سنتين!!
22 أبريل 2008 في الساعة 11:42 ص
والله يا ابن خالتي مقال رائع والحال من بعضه انا كمان عندي امساك بس بحاول مرات بييجي اسهال كتابي بس كله هواء فش اشي تقيل.
26 أبريل 2008 في الساعة 6:38 ص
لسه فيه أمساك :S
لا يا حبيبي شكلك مضغوض في الشغل أو عليك ميت شغله وشغلة.
القلق والإبداع لا يجتمعان!!!
هدي بالك اشوي واتخلص من الضغط النفسي ومن مسبباته نهائياً، ولما تكتب لا تركز على الكتابة. بس اتأمل الحياه واسترخي وقول للزمن روح وما ترجع، ولا تحبس حالك في الغرفة، دور على مكان شاعري في خلى الطبيعة أو ازدحام عابدون. واستمتع بوقتك في التأمل حتى لو ما كان منها نتيجة، لما تظرب معك حتلاقي القلم اتحرك لحاله، واجاك اسهال كتابي.
21 مايو 2008 في الساعة 10:48 ص
جد تحشيشة انت ممتاز