ابنة الحزن
عندما جاءني المخاض … وكان لابدّ لي من ولادة … انتظرت الصوت … فجاء صراخي … ولم يكن حولي أي جذع نخلة … فمضيت في جوعي وضعفي.
طفلتي بين يداي تبكي … والوجع يستبدّ بي … والعالم الشره ينظر لي بشهوة … فهم يتعجبون من ولادة الذكر … رغم أنهم لم يدافعوا عني حين اغتصبني الحزن.
رجائي قواس
27 أبريل 2008 في الساعة 1:16 ص
استغربت في بداية شبابي لما كان الي صديق في 29 من العمر بقلي أنا بكون سعيد مع شعور الحزن!!!!
استغربت منه هذا الكلام، وما صدقت هذا الشيء إلى في أيامي هذه.
حتى أني مستاء لأن الجنة لا يوجد فيها حزن. والنار لا يوجد فيها إلا الألم!!!
قصة أباحية معبرة (؛ ….. شوفيتم.