عروس لقطة
ها هي ذي المرأة التي أبحث عنها، والجديرة بأن تكون أماً لأولادي القادمين .. أولادي الذين سوف يقتلون ولن يقتلوا … والذين سوف يخلفون أولاداً مشابهين لهم …
طبعاً بعد التقائي بها في تلك الحفلة، وقد بهرتني بمكياجها الصاخب وتنورتها القصيرة مع ساقيها النحيلتان .. قررت الاقتراب منها … كانت معتدة بنفسها … أعجبني ذلك ..
سأبدأ الحديث معها عن الحب والزواج والبيت السعيد .. وربما عن علي بابا والأربعين حرامي … سأنتظر حتى نخرج من هذه السهرة اللعينة .. كل الشباب ينظرون إلى تنورتها الحمراء … أو بالأحرى إلى ساقيها الرهيبتين …
وأخيراً خرجنا … تمشينا في شارع صامت .. بدأت حديثي عن اللخ واللخ واللخ فقالت … شو هالتخريف …؟ شو هالحكي الفاضي …؟ هات شو بدّك من الآخر … صدمتني … وتابعت …
شو هاي طريقة جديدة حتى تنام معي!؟ شوف من الآخر … أنا مش سهلة … اسمع … اللقاء في بيتك بنتفاهم على سعره حسب موقعه … أما اللقاء في بيتي فهو مش للمساومة …!
لمى
25 يونيو 2008 في الساعة 6:06 ص
fikra kter 7ilweh
29 يونيو 2008 في الساعة 9:17 ص
صدمة ,,,!!!