من الذي سيتنصر
وصلنا إلى مرحلة اشتمام الموت والإحساس به قبل وصوله …
أتنفس بإحساس القدم .. ربما قد بدأ بالتّلاشي اثر البنج شيئاً فشيأً .. وبدا الوعي بالزحف من الغيبوبة …
يتضاعف إحساسي بالألم وأقاوم أوجاعي بصفاء روحي مع أنني على يقين بأنني على الهاويه بين إرادة الحياة وإرادة الموت …
بدأت التعرف على هوية المكان شيئأً فشيأً .. ربما انتصرت لعبة الحياة على لعبة الموت … فلنرى …
بالنسبة لي .. فأنا أفضل دخول المقابر على دخول المستشفيات لأن دخولها مجّاني ..
توهمت أن تعوُّد رؤية القبر هو خير استعداد ليوم آت لابد منه … كنت مخدوعة لأن العيش فوق التراب ليس كالعيش تحته …
لكن هنالك شيء جميل ففي كل زيارة يأتي بها أصدقائي لزيارة قبري يقرأون الفاتحة ويهدونها إلى روحي .. وكلما أتوا لزيارتي … قعدوا على قبري وكأنه كرسي مريح جداً .. وبدأوا التحدث معي عن همومهم وعن مدى اشتياقهم لوجودي … لماذا؟ هل ينقصني هموم .. حتى عندما أموت يريدون اللطم على وجهي؟!
بالنسبة لي انتصرت هويّة الموت على هويّة الحياة …
لمى
24 يونيو 2008 في الساعة 11:23 ص
رائع جدا يا لمى
نتمنى ان نرى المزيد
25 يونيو 2008 في الساعة 5:57 ص
really wonderfull…u r talented lama…wish u the best…
25 يونيو 2008 في الساعة 11:30 ص
لأنني لا أعرف شيئا عن شخصيتك، ولا عن فكرك، أتمنى أن لا يؤخذ تعليقي على محمل شخصي، وهنا أقتبس من النص الذي كتبته، “لماذا؟ هل ينقصني هموم .. حتى عندما أموت يريدون اللطم على وجهي؟!” … أرجو أن لا تغفلي، كأديبة، عن أهمية الثقوب الصغيرة في خيمة خيبة الإمل، فمنها ينسل شعاع الأمل حاملا معه بذرة النجاة. أو تعرفين؟ كلنا بحاجة إلى أن يقوم أحد ما بتذكيرنا بهذه البذرة عسانا نفطن إلى سقايتها ورعايتها، أن ليس لنا فلإبناءنا.
لذا ……………….. أتحفينا دائما بالجديد الكثير وحافظي على القليل من الأمل؛ بثي في القارئ الحياة حتى فيما أنت تؤلمينه.
25 يونيو 2008 في الساعة 2:17 م
شكراً لإهتامك ورأيك احترمه جداً .
كثرة الآلام تعطي مزيد من الإحساس بشيء من الإصلاح قبل أن نصل إلى يوم لا بد منه.