عالمٌ جميل
اليوم فقط استيقَظَتْ متخطية كل الحدود على الرغم من معاصرتها لكل النكبات التي مرت بالعرب في تاريخهم الحديث، استيقظت لتكتشف أن بإمكانها التحدث مع أبنائها المغتربين بتكلفة المكالمات المحلية، وعلى الرغم من محاربتها الشديدة لتقنية الهواتف الخلوية إلا أنها قامت بشراء هاتف خلوي وبدأت تعلم استخدامه مما أدى إلى جلطة كل أبنائها المقيمين معها.
حاول أبنائها تسهيل الأمر عليها فجعلوا لغة النظام في الهاتف العربية ثم بدأوا بالشرح، الزر الأحمر ينهي المكالمة، الأخضر للاتصال، لا داعي للثبات أثناء إجراء المكالمة فليس هنالك سلك للهاتف الخلوي، يتم شراء بطاقة الدينار بدينار ونصف وذلك بسبب ضريبة المبيعات لكن القيمة الفعلية هي دينار فقط، باختصار كادت أن تخسر كل أبنائها.
بعد أن تعلمت استخدامه قامت بمايلي: فتح قفل لوحة المفاتيح، ثم الذهاب إلى قائمة الأسماء، اختارت اسم أحد الأبناء المغتربين وجعلته مظللاً لكي تختاره هو تحديداً، ثم ضغطت على الزر الأخضر فصحات بأبنائها ببهجة شديدة: جاري الاتصال، فجاء رد الشبكة سريعاً بأن كل الخطوط في الاتجاه المطلوب مشغولة … يرجى المحاولة فيما بعد.
رجائي قواس
12 أكتوبر 2008 في الساعة 2:30 م
اكثر من رائع
حقا انك مبدع يا رجائي
13 أكتوبر 2008 في الساعة 4:42 ص
تاريخهم الحديث و ليس تاريخيهم الحديث
14 أكتوبر 2008 في الساعة 12:24 ص
يا حرام يا خالتو
ليه هيك يا رجائي ليه هاد الحكي كإنك عايش معنا بالبيت هاهاهاهاهاهاهاهاها
انسيت تكتب طريئة اظهار الرصيد هاي اكتير مهمه عندهم وبعتئد على طول بحفزوها
15 أكتوبر 2008 في الساعة 4:20 ص
هههههههههه يا معلم
والله كلامك مزبوط,,,
بعدين فعلا شو هالعالم الجميل !!! ما حدا عارف يحاكينا!! دائما الشبكة مشغولة
هلكوووووونااااااا
16 أكتوبر 2008 في الساعة 3:01 م
looooooooooooooooooooooooooooooooooooool
18 أكتوبر 2008 في الساعة 2:34 م
معك حق بكل كلمة
بس انا اكتشفت طريقة شريرة
مشان اعرف احكي مع اهلي
بضل ساعة رن عليهم حتى تهلك الشبكة مني
وبخلوني احكي
وانا حاطة رقمهم سوبر يعني مجانا
هع هع هع
لازم الكل يتعلم هاي الحركة
1 أغسطس 2009 في الساعة 7:47 ص
مبدع عزيزي
لك مني كل التقدير