كلام فارغ
لهم الدنيا ولنا الآخرة … جملة يرددها معظم الناس … جملة كلما تأملت فيها أحس بأنني مخدوع وتتسارع نبضات قلبي فيستثار دماغي للتساؤل:
• من نحن ومن هم؟
• ما الفارق بيننا وبينهم؟
• من الذي وضع التصنيف؟
• هل من وضع التصنيف يملك الآخرة ليضمنها لنا؟
• لماذا لاتكون لنا الدنيا والآخرة معاً؟
• كم شخصأ أقنعَت هذه الجملة؟
• هل تقال هذه الجملة للتخدير أم للاستهبال؟
• أليست تتعارض بشدة مع القاعدة الكونية التي تدعي أن لكل مجتهد نصيب؟
المدهش أن الله سبحانه وتعالى يقول في سورة النحل “قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصّل الايات لقوم يعلمون”
لاحظوا قوله تعالى في الحياة الدنيا
صدق الله العظيم
رجائي قواس
6 يناير 2010 في الساعة 5:15 ص
الله لا يحرمنا منك يا رجائي
6 يناير 2010 في الساعة 5:24 ص
nas momilin sibak menhom
6 يناير 2010 في الساعة 6:48 ص
جمييل جدا يا راج
6 يناير 2010 في الساعة 7:05 ص
ولاحظ ايضا قوله تعالى
للذين امنوا في الحباة الدنيا ولم يقل الحياة الدنيا فقط
ولاية تشير بان زينة الحياة الدنيا والطيبات من الرزق ستكون فقط لمن امن وعمل صالحا
خالصة لهم دون غيرهم ممن كفر بايات الله وذلك يوم القيامه وفصل الحساب بين الناس
6 يناير 2010 في الساعة 7:43 ص
صديقي عوض
يقول تعالى” قل كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً ”
صدق الله العظيم
6 يناير 2010 في الساعة 12:16 م
كلام عين العقل يا راج
ومن هنا أقول لنا الدنيا والله يجمعنا في الجنة بالآخرة
6 يناير 2010 في الساعة 12:22 م
very smart as usual rajai
i wish i can meet one day, i have too many ideas for ur articles
i don’t the talent nor the gutts to write about them
7 يناير 2010 في الساعة 3:03 ص
القصد من جملة “لهم الدنيا ولنا الآخرة” معناها مختلف الدنيا للجميع لكن هناك من يعمل في الدنيا لنيل الآخره ومنهم من يعمل لدنياه فقط فيذهب عملة يوم القيامة هباءً والعياذ بالله.
اللهم لا تجعلنا من اللاهثين وراء الحياة الدنيوية.
إذا الدنيا لنا أيضا نتنعم بها ونعيش بها ونسعد لكن لا تكون الدنيا أكبر همنا وإنما هي كالشجرة نستظل بظلها ثم نتابع طريقنا لحياة الآخرة.
بالمختصر المفيد لازم تقرأ الجملة بمعناها الصحيح كتير في كلام بنسمعه من الناس بنفسره خطأ يا ريت ما نفسر خطأ لإنه ممكن هذا القول يكون صدر عن شخص إنت غير مقتنع بفكره لإنه ممكن يكون برضة فسر الجملة خطأ وإستخدمها في غير موضعها فتركت هذا الأثر في نفوس كتير من الناس.
9 يناير 2010 في الساعة 4:43 ص
هذا جزء من حديث يا حبيبي …
دير بالك عحالك
14 يناير 2010 في الساعة 6:50 ص
يسلمو يارجائي على هذه المقاله.وكلما نظرت الى تلك الكلمات وامعت النظر فيها تترددعبارات على لساني فلماذا البعض يلجأ الى هذا الحديث لهم الدنيا ولنا الاخرة هل يكون انسان مالل من هذه الحياة اويأس من تلك الحياة اوقد يكون يفضل الاخرة على تلك الحياة .لقدخلق الله الانسان وحددله رزقه في هذه الدنيا ومهما عمل غير المكتوب لايستطيع ان يأخذ المهم انو ماننسى انو في اخرة وفي حساب سوف يحاسبنا الله عليه.