لماذا رحلتِ؟
16 فبراير 2008جلست وحيداً
وبالقلب حسرة
وفي خاطري طعنةٌ من شجون
وفي العين دمع حبيسٌ
ودمع يخون
بصدري يصيح اختناقي اختناقاً
وعقلي امتلا
جارفات الظنون
(more…)
جلست وحيداً
وبالقلب حسرة
وفي خاطري طعنةٌ من شجون
وفي العين دمع حبيسٌ
ودمع يخون
بصدري يصيح اختناقي اختناقاً
وعقلي امتلا
جارفات الظنون
(more…)
جئت من مكان ما، وظننت حيناً أن التزحلق على قوس قزح ممكنٌ في الصيف، لكني سرعان ما أدركت أنه أعلى بكثير من الجبل الذي تسلقته لامتطيه من عليه.
خجلت كثيراً، مما اضطرني لحلاقة لحيتي دون النظر في مرآة، وغادرت من الباب الخلفي للمجمع السكني، ومضغني الخجل تماما كحبي الأول. (more…)
أتأمل وبعجز مبهم
تسبيلة عين لا ترحم
تغمز سحراً وأحاط بها
رمش بالفتنة قد أقسم
أتساءل عن سر الضعف
عن سر الرجفة في كفي
عن بركان القلب المضرم
عن نبرة صوت مرتجفِ
يتحدى الحلق ويتقدم
لأساءل نفسي غمزتها
هي لي؟ أم أني أتوهم؟!
(more…)
أراك في الركن وحدك جالسة وذات الكتاب الأبيض الغلاف بين يديك، فأشعر بالغيرة نعم أشعر بالغيرة منه، وأتمنى أن أكون هو، كي اكون عبد يديك تقلب صفحاتي بتلك التؤدة كل حين، وبروية تدونين علي ملاحظاتك الغالية.
ولو تعلمين كم يستفزني عندما يغالبك النعاس و تتوتر يداك مداعبة زوايا صفحاته بارتباك، وتواصلين مقاومة التعب، حتى إذا ما تغلب عليك النوم ألقيت نفسك في أحضانه وألقيتني بمرجل الغيرة، و آه كم أنت جميله. (more…)