????? ??? فبراير 2008

فقسة

21 فبراير 2008

نظراً لأنه عاطل عن العمل منذ تخرجه من الجامعة، ونظراً لأن أمه كبيرة في السن وبحاجة لمن يساعدها في العمل المنزلي، كانت تطرح عليه دوماً فكرة أن يساعدها في أعمال المنزل مقابل مبلغ من المال بدلاً من أن يجلبوا عاملة ما، لكن شهادته الجامعية المعلقة في غرفة الضيوف كانت دوماً تمنعه من التنازل والتماشي مع الحياة.

وبينما هو متبطّح بالشمسات كما يفعل كل يوم، تلقى مسج من صاحبته تقول فيه: إحكي معي ضروري، لكن رصيده صفراً، ففكر سريعاً ثم انطلق إلى أمه متحمساً وقال: شو في عندك شغل؟؟ ولأنه عانى قبل ذلك من تأخرها في الدفع، اشترط أن يكون الدفع عند إنهاء العمل مباشرة، ووافقت الحجة على ذلك.

(more…)

حَكايا عربية

16 فبراير 2008

حكاية الشرف … حكاية من التاريخ العربي فقط

حاور الشيطان عربياً ذات مرّة محاولاً اكتشاف الأمور التي تجعل العربي البليد يثور … فقال له:

الشيطان: رفعت حوادث السير أعداد المآسي في بلدك
العربي: الله لا يردنا

الشيطان: رفعت الحكومة الرواتب ولم يرفع مديرك راتبك
العربي: جميلتو ع حالو

الشيطان: رفعت الحكومة الضرائب والجمارك عن بعض السلع ولم يخفض التجار الأسعار
العربي: ع بوز الصرماي

الشيطان: رفع العرب أيديهم عن الدفاع عن أنفسهم
العربي: أريح

الشيطان: رفع العرب أيديهم عن أهالي غزّة
العربي: اللهم نفسي

ملّ الشيطان من بلادة العربي وأراد أن يغير الموضوع فقال مازحاً

الشيطان: رفع الهوى دون قصد تنورة أختك
العربي: والله لأطخها وأطخو …. عديمة شرف هاي

ومن يومها يا أبنائي صار الشرف غالي … والهوى غلاب

رجائي قواس

رد فعل

16 فبراير 2008

لفعل، قالت:
هذا الـذي لا ينكـسر   هو بي يعيش ويـحتضر
ويظــنني أحببتــه    لكـن حـبي مسـتتر
كالـطفل بـي متعلق    وغرامــه لـي منهمر
قـد جـاء اذ اهملـته   عن كـل يـوم يعتـذر
فجعلـته يبكي الندامة    فـي خشـوع مسـتمر
رد الفعل: (more…)

لماذا رحلتِ؟

16 فبراير 2008

جلست وحيداً
وبالقلب حسرة
وفي خاطري طعنةٌ من شجون
وفي العين دمع حبيسٌ
ودمع يخون
بصدري يصيح اختناقي اختناقاً
وعقلي امتلا
جارفات الظنون
(more…)

ما أسخفني

16 فبراير 2008

جئت من مكان ما، وظننت حيناً أن التزحلق على قوس قزح ممكنٌ في الصيف، لكني سرعان ما أدركت أنه أعلى بكثير من الجبل الذي تسلقته لامتطيه من عليه.
خجلت كثيراً، مما اضطرني لحلاقة لحيتي دون النظر في مرآة، وغادرت من الباب الخلفي للمجمع السكني، ومضغني الخجل تماما كحبي الأول. (more…)

أحجية

16 فبراير 2008

أتأمل وبعجز مبهم
تسبيلة عين لا ترحم
تغمز سحراً وأحاط بها
رمش بالفتنة قد أقسم
أتساءل عن سر الضعف
عن سر الرجفة في كفي
عن بركان القلب المضرم
عن نبرة صوت مرتجفِ
يتحدى الحلق ويتقدم
لأساءل نفسي غمزتها
هي لي؟ أم أني أتوهم؟!
(more…)

في بعض الغيرة

16 فبراير 2008

أراك في الركن وحدك جالسة وذات الكتاب الأبيض الغلاف بين يديك، فأشعر بالغيرة نعم أشعر بالغيرة منه، وأتمنى أن أكون هو، كي اكون عبد يديك تقلب صفحاتي بتلك التؤدة كل حين، وبروية تدونين علي ملاحظاتك الغالية.

ولو تعلمين كم يستفزني عندما يغالبك النعاس و تتوتر يداك مداعبة زوايا صفحاته بارتباك، وتواصلين مقاومة التعب، حتى إذا ما تغلب عليك النوم ألقيت نفسك في أحضانه وألقيتني بمرجل الغيرة، و آه كم أنت جميله. (more…)

حيرة

16 فبراير 2008

بظلام الليل وهدأته
حاولت هروبا بشجوني
فنجان القهوة جالسني
أعطاني ما لم تعطيني
حسناء بنظرتها شرك
يصطاد جيوش محبين (more…)

أمل

16 فبراير 2008

أخفيت دمعا في المقل
ولهيب حزن ما رحل
وزرعت في قلبي أمل
أحيا فؤادا قد ذبل

ماذا أقول بوصفه
من أين جاء بحسنه
وبقوة النجمات هل
أحيا فؤادا قد ذبل
(more…)

السيجارة جكارة

16 فبراير 2008

بدأت التدخين في المرحلة الثانوية، ولذلك أُعتبر ممن تعلموا التدخين في سن متأخرة، لكن هذا طبيعي بالنسبة لي، فكل شيء في حياتي جاء متأخراً، كتخرجي من الجامعة وحصولي على رخصة القيادة، تلك الأحلام الحبلى التي خلّفت كوابيس الوظيفة وشراء السيارة…..

أول سيجارة لي أعلنت عن انتهاء مرحلة عروق الملوخية الناشفة، وللعلم لم يكن تدخيني كما يدعي معظم حديثي التدخين للهروب من المشاكل العائلية، بل كان عن قناعة تامة حينها بأن التدخين سيصقل شخصيتي، ويعزز لدي صفاتي الأساسية كالمواجهة والتحدي، وصفة قراءة الأفكار من خلال قعدات الشباب المقطوعين، متى وكيف سيطلبون سيجارة، وكيف سأتملص من الموقف دون إحراج. (more…)