هذا المقال كتب ليثبت أنك بطلٌ لكنك تغفل عن تلك الحقيقة، وأنصح بقراءته كلما شعرت بالإحباط لتتذكر أنك بطل، وكيف تغلبت على كل التحديات التي مرت بك في الماضي فتفخر بنفسك.
هذه الفقرة منقولة حرفياً من أحد المواقع الطبية:
“يقوم الرجل بقذف مئات الملايين من الحيوانات المنوية داخل المهبل، بعدها تقوم الحيوانات المنوية النشيطة بتسلق المخاط الموجود في المهبل إلى داخل عنق الرحم حيث يتم تخزينها إلى فترة تصل إلى عدة أيام تقوم خلالها بعض الحيوانات المنوية بمغادرة عنق الرحم على هيئة موجات متتالية تصعد داخل الرحم ومنه إلى قناة فالوب في رحلة البحث عن البويضة وتخصيبها.
عند وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة فأنها تلتصق بالغلاف الخارجي وتحاول اختراقه من خلال القوة الميكانيكية التي تولدها حركة ذيل الحيوان المنوي، وكذلك من خلال إفراز بعض المواد الكيماوية لإذابة جدار البويضة، وبالرغم من التصاق العديد من الحيوانات المنوية بالبويضة إلا أنه لا يستطيع التلقيح سوى حيوان منوي واحد بعدها تمتنع البويضة عن استقبال أية حيوانات منوية أخرى”.
برأيي المتواضع أعتقد أن الحيوان المنوي الذي يلقح البويضة يستحق لقب البطل لأنه عانى في تسلق جدار الرحم أياماً عديدة ثم مضى في رحلة قناة فالوب الطويلة متحملاً كل الصعاب وصولاً للغلاف الخارجي للبويضة فتلقيحه للبويضة، متغلباً ومتفوقاً بذلك على الملايين من أمثاله من الحيوانات المنوية ومستحقاً لقب البطل بلا منازع.
هل تعلم أن ذلك الحيوان المنوي البطل هو أنت يا بطل.
رجائي قواس