????? ??? سبتمبر 2009

يعني إيه أمريكا زيرو؟؟؟!!!

30 سبتمبر 2009

ماذا أقصد بعبارة أمريكا زيرو؟؟؟؟

أن تكون أسود البشرة في دولة عنصرية جداً وكانت تقتل سود البشرة … ثم تصبح رئيساً لتلك الدولة عن طريق انتخابات شريفة ونزيهة

أن تكون طياراً مقاتلاً مدرباً على أحدث الطائرات الحربية … من ثم تحارب دولتك بمقاتلات من دون طيار للمحافظة عليك

أن تقوم دولة قامت بالقضاء على الهنود الحمر وقتلهم وتشريدهم بشجب واستنكار أفعال إسرائيل المزعومة بالشعب الفلسطيني

أن تقتل دولة الملايين من البشر بقنبلتين ثم تصبح الدولة الأكثر دفاعاً عن حقوق البشرية

أمريكا زيرو .. يعني كل ما هو غير منطقي ممكن أن يحصل

أمريكا زيرو .. ما فيش مستحيل

رجائي قواس

فلسفة زايدة

17 سبتمبر 2009

بصراحة تامة … بصراحة مع نفسي أولاً ثم مع الوكيل أود التأكيد على أنني أكتب هذا للفلسفة الزائدة لا أكثر ولا أقل … حيث أنني وجدت من هبّ ودب ومن كتب وشطب يهاجم وينقد ويحلل ويتفلسف على برنامج رمضان معنا أحلى الذي  يعرض على شاشة التلفزيون الأردني بعد الإفطار مباشرة، فوجدت أنني لابد وأن أدلو بدلوي أنا الآخر.

أنا لي رأي فلسفي مختلف أو متخلّف كما ربما يراه البعض، لكن الانتقادات التي وجهت لهذا البرنامج كانت صحيحة حيناً وغير ذلك أحياناً، فما المشكلة في أن يقوم البرنامج بتوزيع جوائز يومية تفوق قيمتها العشرة آلاف دينار؟؟؟؟ هل هذا منافي للأخلاق أم أنه “بزيادة” على المتصل راتب حكومي؟؟؟؟ وما المشكلة في أن يتم ذكر اسم رعاة البرنامج؟؟؟ أليس من حق كل من ساهم في برنامج جوائز وهدفه تسويقي بحت أن يتم ذكر اسمه ملياً؟؟؟ ربما كان من المبالغ فيه عدد المرات التي يذكر فيها اسم رعاة البرنامج، لكن بالتأكيد أن المتصلين كانوا يحصدون الجوائز في النهاية وهي النتيجة التي يسعى لها كل متصل، وأكاد أجزم أن المتصل لا يأبه إن كانت جائزته مقدمه من شركة المليون مسافر أو شركة المليون شهيد.

أما عن ضعف أداء مقدمات البرنامج وهي المشكلة الرئيسية الحقيقية التي عانى منها البرنامج برأيي فما المشكلة في أن نقول بصراحة لهن (وللوكيل أيضاً) الله يعطيكم العافية ونتمى منكم المزيد من التقدم في المرات المقبلة أخطاؤكم كانت كذا وكذا، أرجوك يا فلانة أن تكفى عن البحث عن الكاميرا في البرنامج، كلنا خطّاؤون لكن علينا أن نتعلم ونتقدم (مثلاً)… أليست هذه الكلمات منطقية وهادفة أكثر؟؟؟؟ وهنا أود أنا أن أسأل كل من هاجم البرنامج هل كنت تريد أن لا تشاهد البرنامج أم كنت لا تريد مشاهدة وجوه معينة؟؟؟ أما إذا كنت لا تريد مشاهدة البرنامج فليس عليك سوى أن تدوس على الجهاز السحري المسمى الريموت ليختفي البرنامج من أمام ناظريك، أما إذا كنت تريد للبرنامج أن يتوقف فاعلم أم هذا البرنامج فاتح بيوت وهناك من ينتظر راتبه في آخر الشهر من البرنامج.

عن نفسي كمشاهد متفلسف ليس إلّا أقول أن البرنامج كان جيداً جداً وأتمنى أن يتخطى كل الأخطاء التي حصلت هذا العام، وأتمنى لرمضان معنا أحلى المزيد من التقدم ولكل برامج التلفزيون الأردني أيضاَ، وأتمنى من كل المنتقدين أن يكون أسلوبهم بنّاءً في الطرح وأن لا ينسوا أنها شاشة التلفزيون الأردني ولسيت شاشة معادية.

رجائي قواس